آخر الأخبارتحليلاتسلايد

الشيخ محمد بن زايد وولي العهد السعودي يستقبلان المستشار الألماني..توقيع اتفاقات وبحث سبل التعاون في مختلف المجالات

في زيارة قام بها المستشار الألماني أولاف شولتس إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، قام فيها رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد باستقباله اليوم الأحد.

وفي نفس الوقت استهل المستشار زيارة إلى المنطقة بالمملكة العربية السعودية، حيث استقبله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

بحث سبل التعاون

تم توقيع عدد من الاتفاقيات الهامة، مع بحث سبل التعاون بين الجانبين، وعرض الفرص الممكنة من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع ما بين البلدين خلال الفترة القادمة.

اتهامات بين روسيا وأوكرانيا حول قصف المدنيين.. وسط استفتاءات لتوسيع رقعة موسكو.. كيف ستنتهي تلك الحرب؟

وخاصة في مجالات مثل الاقتصاد والاستثمار والتجارة، هذا بالإضافة إلى الطاقة المتجددة والعلوم والتكنولوجيا والأمن الغذائي، وعرض كافة الجهود من أجل معالجة التغير المناخي والحفاظ على استدامة البيئة.

استقبال حافل

وكان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد، قد رحب بلقاءه هذا مع المستشار الألماني أولاف شولتس، وذلك بقصر الشاطئ في أبو ظبي عاصمة الإمارات، وقد تمنى سموه للمستشار وشعبه دوام التقدم والازدهار.

ودومًا ما تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل رفاهية مواطنيها وتقديم الدعم للبدان في كافة أنحاء وربوع العالم، وتحقيق التميز والسبق في مختلف المجالات.

اتفاقات هامة

كما تم في اللقاء أيضًا التوقيع على اتفاقية استراتيجية في مجال تسريع أمن الطاقة والنو الصناعي، بالإضافة إلى إبرام اتفاق بين شركتي أدنوك الإماراتية، وآر دبليو أي الألمانية، من أجل تصدير الأولى للثانية شحنة من الغاز الطبيعي المسال.

وأيضًا تصدير أدنول شحنات من الأمونيا ذات الكربون المنخفض وتوريد حوالي 250 ألف طن من وقود الديزل للعملاء هناك من أجل دعم أمن الطاقة في ألمانيا عام 2023.

بالإضافة إلى تكثيف شركة مصدر المتخصصة في الطاقة النظيفة، كافة جهودها من أجل استكشاف الفرص المتاحة في أسواق طاقة الرياح.

وذلك من الشمال الأوروبي وبحر البلطيق، من أجل انتاج حوالي 10 جيجاوات من مصادر الطاقة المتجددة بحلول سنة 2030.

تقارب وجهات النظر

أما في السعودية فقد أوردت وكالة الأنباء السعودية أن الحوار القائم بين الممملكة وبرلين، كان له دورًا في تقريب وجهات النظر بين البلدين.

وذلك فيما يخص عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك بينهما، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات تطورًا ملموسًا كبيرًا، الذي حدث من خلال استمرار التواصل بين قيادات البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى