آخر الأخبارتحليلاتسلايد

الملف الأوكراني إلي أين؟.. استمرار التعبئة العسكرية.. مخاوف أمنية قائمة.. ومطالب بضبط النفس

لازال الملف الأوكراني مرشحا لمزيد من التصعيد، على خلفية التعبئة العسكرية المتبادلة بين كييف وموسكو التي أبدت مخاوفها الأمنية من جرَّاء الوضع الراهن. 

الولايات المتحدة بدورها تدعم فرض معادلة التوازن العسكري بين أوكرانيا روسيا، فيما تشدد موسكو على أن إبقاء قوات الدعم التابعة لحلف شمال الأطلسي الناتو يعد رسالة تحد ضمنية إلى الدب الروسي.

الصين تحذر جميع الأطراف

حذرت الصين من أنه يتعين على جميع أطراف النزاع في أوكرانيا، أن تأخذ مخاوف روسيا على محمل الجد، ودعت إلى ضبط النفس.

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، وفقا لوزارة الخارجية الصينية، إن “المخاوف الأمنية المشروعة لروسيا يجب أن تؤخذ على محمل الجد وأن يتم حلها”.

مطالب بالتزام الهدوء

قالت الوزارة في بيانها اليوم الخميس، إن وانغ قال إن على الأطراف “التزام الهدوء” والامتناع عن تأجيج التوترات والتكهنات من أجل تهدئة الأزمة.

حذر وانغ من ضرورة عدم المساس بأمن دولة ما على حساب دولة أخرى، مضيفًا أن الأمن الإقليمي لا يمكن ضمانه من خلال تعزيز أو توسيع الكتل العسكرية.

قال البيان الصيني “في القرن الحادي والعشرين، يتعين على جميع الأطراف التخلي تماما عن عقلية الحرب الباردة وتشكيل آلية أمنية أوروبية متوازنة وفعالة ومستدامة من خلال المفاوضات”.

وقف إطلاق النار

دعا وانغ إلى العودة إلى اتفاقية مينسك لحل الأزمة الأوكرانية، وقال إن بكين ستدعم أي جهود “تتماشى مع اتجاه وروح هذه الاتفاقية”.

تم التوصل إلى الاتفاق في عام 2014، بعد خمسة أشهر من اندلاع القتال بين جنود الحكومة والانفصاليين المدعومين من روسيا في شرق أوكرانيا. وكان هذا أول وقف لإطلاق النار في الصراع المستمر منذ فترة طويلة، لكن خطة السلام تعثرت.

من جهته، شدد بلينكين خلال اتصاله الهاتفي مع وانغ على “المخاطر الأمنية والاقتصادية العالمية التي يشكلها العدوان الروسي المتزايد على أوكرانيا”.

قال المتحدث باسمه، نيد برايس، في واشنطن، إن الدبلوماسي الأمريكي الكبير- بلينكن- قال أيضًا إن خفض التصعيد والدبلوماسية هما السبيل المسؤول للمضي قدمًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق