آخر الأخبارتحليلاتسلايد

بعد خسارة ثلث قواتها وعتادها.. هل تنجو روسيا من حرب الثلاثين يومًا المقبلة؟

تعيش موسكو حالة من استنفاذ الطاقة في أوكرانيا بعدما خسرت الكثير من قوات مشاتها ومركباتها كما ضربت قواتها باحدث الصواريخ فانهارت أمام جافلين.

كما اشتبكت مع الهاوتزر الأمريكي فكلفها ذلك الكثير، وذلك بعدما استطاع ستينجرز إسقاط العديد من طائراتها، وحاليا ستتعرض روسيا لخطة مدروسة لتغرق في الخسائر، حيث تبدوا منهكة في الرد على أكثر من تحالف في الوقت الذي يتابع فيه حلفاؤوها الموقف من بعيد ويدخل آخرون جدد في حماية الناتو.

خسارة مدوية

وقالت المخابرات العسكرية البريطانية، إن روسيا ربما تكون قد خسرت ثلث قوتها العسكرية التي أرسلتها إلى أوكرانيا، مع استمرار صراعها في مواجهة مقاومة عنيدة.

العملية الروسية تتعقد

وفي أحدث تقييم لها، قالت وزارة الدفاع البريطانية، إن الحملة الروسية في شرق أوكرانيا فقدت زخمها، وأصبحت الآن متأخرة بشكل كبير عن الجدول الزمني المحدد لها.

وفي اجتماع لوزراء خارجية الناتو في برلين، قالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، إنه من الضروري الحفاظ على دعم حكومة كييف لمساعدتها على “إخراج روسيا”.

هزيمة مستدامة

وقالت في بيان «الرئيس بوتن يجب أن يواجه هزيمة مستدامة في أوكرانيا، ويجب احتواء روسيا، ويجب ألا يتكرر مثل هذا العدوان مرة أخرى».

وقال بيان للخارجية البريطانية إن «روسيا تكبدت الآن على الأرجح خسائر بثلث القوة القتالية البرية التي نفذتها في فبراير».

ضربات معنوية

وتتزايد القيود المفروضة على القوات الروسية، واستمرار المعنويات المنخفضة وانخفاض الفعالية القتالية، وفقا لوزارة الدفاع البريطانية.

ونوه التقرير «في ظل الظروف الحالية، من غير المرجح أن تسرع روسيا بشكل كبير في تقدمها بالحرب، خلال الثلاثين يوما المقبلة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق