آخر الأخبارتحليلاتسلايد

«سنمضي نحو الناتو».. تأييد شعبي كاسح لدخول فنلندا الحلف الغربي فما السر؟

أغلبية ساحقة في فنلندا وراء قرار الانضمام للناتو تدعمه بدءا من القادة والسياسيين حتى عامة الشعب في مواجهة التهديدات الروسية بشأن هذه الخطوة التي اعتبرتها تغولاً من الناتو وتوسيعا لرقعتها حول الحدود الروسية حيث رفع الجميع شعار «سنيسر إلى الناتو مهما كلفتنا التحديات» .

تأييد شعبي

كان رئيس وزراء فنلندا الأسبق، ألكسندر ستاب، قد أكد أن القرار قُوبل بتأييد شعبي كبير داخل البلاد، خاصة أن الانضمام إلى الحلف سيزيد من التعزيزات الأمنية في الجزء الشمالي الشرقي للقارة الأوروبية، في ظل التهديدات التي طالتها خلال الشهور الماضية.

وأشار ستاب إلى أن فنلندا منخرطة بشكل كبير في التعاون والتوافق مع أغلب الدول المشاركة في الحلف، ومن ثمّ فإن دخولها سيزيد من الترابط العسكري والأمني، واصفًا القرار بأنه رابح للجميع.

مخاطر التهديدات الروسية

وقلّل رئيس الوزراء الفنلندي الأسبق من تأثير التهديدات الروسية على مضي الحكومة في قراراها بالانضمام لحلف شمال الأطلسي، مشددًا على أنهم اعتادوا عليها، لكن يجب النظر إلى أن بلاده تمتلك واحدًا من أكبر الجيوش في أوروبا.

مخاوف من الآلة العسكرية الروسية

ويشدد الخبير الاقتصادي الفنلندي، إيكا كورهونين، والمقيم في هلسنكي، على أن أغلب المواطنين في بلده يؤيدون بشدة الانضمام للحلف العسكري، في ظل مخاوفهم من أن تطالهم الآلة العسكرية الروسية كما حدث في أوكرانيا.

وعما إذا كانت هناك تداعيات اقتصادية جراء تلك الخطوة، قال كورهونين، في تصريحات صحفية “أعتقد أنها ستكون محدودة جدًا، لأنه بالنسبة لبعض الشركات وبعض المستثمرين، فإنهم يأملون أن يستثمروا في دولة من دول الناتو أكثر من دولة غير منحازة للحلف”.

وأضاف: “أنه بالنظر إلى ميزانيتنا الدفاعية، فنحن بالفعل خصصنا 2 في المئة تقريبًا من الناتج المحلي الإجمالي لدعم الجيش، وهو يضاهي إرشادات الناتو، وبالتالي لا أعتقد أن التأثيرات ستكون بهذا الحجم الذي قد يتوقعه البعض”.

تعزيز الضمانات

وفي وقت سابق من الأحد، أكد أمين عام حلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، استعداد التكتل العسكري تعزيز الضمانات الأمنية لفنلندا والسويد قبل انضمامهما، لا سيما من خلال ترسيخ وجود الناتو في البلدين الاسكندنافيين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق