آخر الأخبارتحليلاتسلايد

شتاء الغضب في تركيا.. احتجاجات مرتقبة تنذر الرئيس.. النظام يخطط لاستخدام القبضة الأمنية.. و«الليرة» تحرك السخط الشعبي

يواجه الرئيس التركي رجب أردوغان شتاء صعبا على خلفية الغضب المتنامي داخل البلاد بعد أن كان الرئيس نفسه سببا في تعريض اقتصادها لانهيار حقيقي.

تحولت قضية الليرة المتردية في تركيا إلى مادة للتندر بين الكتاب والسياسيين فيما يطالب الرئيس شعبه بالصبر أملا في الفوز بالجنة، على حد أدبيات الرئيس المنتمي للفكر الإخواني.

الانذار هذه المرة خرج من ولاية ريزا شمال تركيا، مسقط رأس الرئيس رجب طيب أردوغان حيث بدأت احتجاجات ضد ارتفاع الأسعار في السلع والخدمات وما لبثت أن تصاعدت الاحتجاجات لتتناول مسألة بقاء الرئيس في الحكم وسطوة الحزب الحاكم في عموم أنحاء البلاد. .

رحيل الرئيس

المعارضة المتربصة بالرئيس التركي ترى أنه ما من خلال للبلاد والعباد سوى برحيل اردوغان عن السلطة وتهيئة البلاد لأجواء ديمقراطية، وهو ما جددت عليه التأكير أمانة حزب الشعب الجمهوري في ريزا حيال احتجاجات منددة بارتفاع الأسعار، وبعد أن كانت الاحتجاجات مقتصرة على وسط المدينة، انطلقت في المناطق الأخرى.

 

كما شهدت منطقة جونايسو حيث نشأ أردوغان في ريزا، تظاهرات شارك فيها مواطنون وممثلون عن المنظمات غير الحكومية.

 المعارضة تتحرك

وقال سالتوك دينيز رئيس شعبة حزب الشعب الجمهوري في ريزا، إن الجميع ضحية زيادة الأسعار وأن الزيادات لا يمكن منعها، مشيرا إلى أن “كل شيء قد زاد، الخبز أصبح بثلاث ليرات، وتأتي الزيادة وراء الزيادة في أسعار الغاز الطبيعي والوقود والدقيق والورق والفواكه والخضروات وكل شيء آخر تقريبا.

وانتقد دينيز أيضا زيادة الكهرباء، قائلا: “لقد أصبح استخدام الكهرباء في المنزل شجاعة كبيرة. بهذا المعدل، سنستخدم المصابيح التي تعمل بالغاز والشموع قريبا في المنازل. نتيجة لارتفاع الأسعار، أصبح مواطنونا غير قادرين على تدفئة أنفسهم وإضاءة منازلهم”، مضيفا: “تركيا تراجعت إلى عام 2002”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق