آخر الأخبارتحليلاتعرب وعالم

محترفو الشلل السياسي.. تخريب ممنهج يطال الحوار اللبناني.. فرقاء السياسة يخاطرون بالبلاد.. وعون يطلق التحذير الأخير  

يواجه لبنان مخططا داخليا شديد التهديد ضد استقرار البلاد التي باتت تعاني اضطرابات لا حصر لها؛ جراء فرقاء السياسة الذين تؤكد تصرفاتهم على أنهم «اتفقوا على ألا يتفقوا».

يدرك معطلو الحوار السياسي في الداخل البلاد التداعيات القائمة على موقفهم المتحدي للشعب والدولة معا، ولا زالت المصالح الحزبية والشخصية هي المتحكمة في مصر لبنان الذي يواجه خطرا حقيقيا تتصدره محاولات الاحتلال الإيراني غير المباشر وفرض الوصاية من قبل حزب الله والموالين له.

تخريب متعمد

يبدو التخريب في الداخل اللبناني متعمدا ضد أي محاولة للتقارب والحوار السياسي وتارة يتحدث المقاطعون عن المحاصصة السياسية والمغالية والحصول على مقاعد في دوائر السلطة في الوقت الذي تواجه فيه البلاد مخاطر اقتصادية منها تدني سعر الليرة وأزمات الوقود التي تظهر بين أونة وأخرى.

تحاول الرئاسة اللبنانية في تلك الأثناء، أن تمارس دور المهدئ أو الحكم بين السلطات وطالما حذرت من دخول البلاد في نفق مظلم جراء خروقات الساسيين الذين يبدو أن تجمعهم على كلمة سواء سيكون حلما بعيد المنال.

دور التنظيم المارق

تشير تقارير محلية لبنانية، إلى أن عددا من الساسيين الموالين لحزب الله المدعوم إيرانيا هم أول من يفقون وراء عرقلة الإجماع السياسي في داخل البلاد، وفق تعليمات مباشرة صدرت لهم من طهران. قالت الرئاسة اللبنانية، إن الذين رفضوا تلبية دعوة الرئيس ميشال عون للحوار، يتحملون مسؤولية ما يترتب على استمرار التعطيل الشامل للسلطات.

 

وحول المشاورات واللقاءات التي أجراها الرئيس عون بشأن الدعوة الى الحوار، أوضح أن “مواقف البعض تراوحت بين رفض التشاور ورفض الحوار وهم يتحملون مسؤولية ما يترتب على استمرار التعطيل الشامل للسلطات”.

وأكد أن دعوة الرئيس عون للحوار ستبقى مفتوحة ويدعو المقاطعين الى وقف المكابرة والموافقة على إجراء حوار صريح لنقرر مستقبلنا بأيدينا”، معتبرا أن “استمرار تعطيل مجلس الوزراء هو تعطيل متعمد لخطة التعافي التي من دونها لا مساعدات ولا إصلاحات وهذا بحد ذاته جريمة لا تغتفر بحق الشعب”.

 مسؤولية غائبة

وأضاف: “المعطلون للحوار والرافضون له يعرفون أنفسهم جيدا ويعرفهم اللبنانيون ويتحملون مسؤولية خسارة الناس أموالهم وخسارة الدولة مواردها”.وأكد “التزام الرئيس عون هو في صلب قسمه على احترام الدستور والقوانين فلا الرئيس يخل بالقسم وليس هو من يتراجع أمام التحديات، وهو ماض في دعوته للحوار وفي اتخاذ كل مبادرة أو قرار يهدف الى حماية لبنان واللبنانيين”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق