آخر الأخبارتحليلاتسلايد

هل يتم نزع نوبل من آبي أحمد؟.. انتهاكات تيجراي تفضحه.. تقارير أممية مقلقلة.. ولجنة الجائزة تدرس الموقف

أصبحت سمعة النظام الإثيوبي بقيادة آبي أحمد، رئيس وزراء البلاد، على المحك جراء الانتهاكات الحقوقية في إقليم تيجراي، ذلك الإقليم الذي ذاق سكانه الأمرين في سبيل الإفلات من عقاب النظام الجائر.

دعاية كاذبة

لم تعد الدعاية الكاذبة التي روجها النظام الإثيوبي بشأن تصدير آبي أحمد على أنه رجل السلام المزعوم لتنطلي  على المجتمع الدولي الذي يراقب الوضع المضطرب يوميا، فيما أبدى خبراء تابعون للأمم المتحدة ملاحظات قوية بشأن تطورات الوضع في الإقليم.

طالما ناضل نظام آبي أحمد، لمحاولة تثبيت أركان صورته أمام دول العالم على أنه رجل السلام الباحث عن الاستقرار، وذلك في ذات التوقيت الذي كانت فيه إثيوبيا تعد العدة للقتال ضد إقليم تيجراي.

مسؤولية خاصة

الكارثة التي تنتظر نظام آبي أحمد هذه المرة، لن تفلح معها الدعاية المتواصلة، فقد رأت لجنة نوبل النرويجية أن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الذي منحته جائزة نوبل للسلام عام 2019، لديه مسؤولية خاصة لإنهاء النزاع القائم في إقليم تيغراي منذ نهاية العام 2020.

جاء تحميل المسؤولية للنظام الإثيوبي ليلقي بظلاله على أكذوبة داعية السلام الوهمي، الذي بات مدانا أمام العالم حيث قال رئيس الوزراء الإثيوبي لديه مسؤولية خاصة لإنهاء النزاع في تيغرايالصحة العالمية: الحصار يحول تيغراي إلى جحيم.

المسؤول المتهم

وقالت اللجنة : بصفته رئيسا للوزراء وحائزا على نوبل للسلام، أبي أحمد لديه مسؤولية خاصة لإنهاء النزاع والمساهمة في تحقيق السلام” في المنطقة حيث قتل آلاف الأشخاص بسبب النزاع.

 

وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي ينحدر نفسه من هذا الإقليم الإثيوبي، من أن الحصار المفروض على إقليم تيغراي يمنع وصول الأدوية وغيرها من اللوازم المنقذة للأرواح إليه ويسبب “جحيما” في المنطقة.

 منع المساعدات

واشتكت الأمم المتحدة مرارا في الأشهر الأخيرة من الحصار المفروض على منطقة تيغراي، ما منع وصول المساعدات الإنسانية إلى سكانها البالغ عددهم 6 ملايين نسمة.وحملت “جبهة تحرير تيغراي” التي حكمت إثيوبيا لنحو ثلاثة عقود، السلاح منذ أن أرسل رئيس الوزراء الجيش الفيدرالي إلى تيغراي في نوفمبر 2020 بعد أن اتهمها بمهاجمة قواعد للجيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق