آخر الأخبارتحليلاتسلايد

ياسر رزق.. نجم الصحافة العربية يرحل بعد أداء رسالته وتوثيق «سنوات الخماسين»

لم يكن مجرد صحفي، أو محب لعمله ولم يكن يرضخ يوما لسلطة أو ينحاز إلا لرسالته الوطنية.. هكذا وصف تلامذة الكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق مشواره النضالي في عالم الصحافة. 

ظل رزق الذي رحل اليوم الأربعاء عن عمر ناهز 51 عاما أيقونة متفردة في العمل الصحفي، فلم يكن يترك معلومة إلا وضعها في الحسبان والتحليل ودراسة الوقائع والأحداث المترابطة. 

طرح رزق منذ بدايته الأولى في عالم صاحبة الجلالة مدرسة متفردة، في العمل الصحفي وكسب احترام جميع مصادره وزملائه الذين عرف رزق بالدفاع عنهم خلال عمله النقابي عضوا بمجلس نقابة الصحفيين. 

تدرج رزق في العمل بصحيفة الأخبار المصرية إلى أن عمل محررا عسكريا ورقى إلى نائب رئيس تحرير الأخبار، وفي تلك الأثناء عمل رئيسا لتحرير مجلة الإذاغة والتلفزيون التي تصدر عن اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري وأحداث بها نقلة نوعية غير مسبوقة. 

تولى رزق بعد ذلك رئاسة تحرير جريدة الأخبار – إبان فترة تولي جماعة الإخوان حكم مصر – ونشر عنوانا عن مذبحة عرفت إعلاميا بمذبحة رفح، مفاده «في جنازة شهداء رفح.. حضر الشعب وغاب الرئيس» الأمر الذي أغضب الرئيس الإخواني محمد مرسي حينها وأقيل رزق من رئاسة تحرير الأخبار. 

شغل رزق منصب رئيس تحرير جريدة المصري اليوم بعد ذلك وظل على موقف المعارض لجماعة الإخوان التي وقف لها بالمرصاد بعد أن نشر سلسلة مقالات توجه فيها بالنصح إلى رئيسهم محمد مرسي، وهي المقالات التي أثارت غضب الإخوان وصنفوا الكاتب الكبير حينها على أنه من أعداء الجماعة. 

عاد رزق بعد ثورة 30 يونيو رئيسا لمجلس إدارة أخبار اليوم وكتب مقالا بعنوان «ما أجمل الرجوع إليها»، إلا أن ظروفه الصحية منعته من الاستمرار في موقعه وقرر التفرغ لتوثيق مرحلة دقيقة من تاريخ مصر في كتابه «سنوات الخماسين». 

رصد ياسر رزق في كتابه العديد من المعلومات الهامة بشأن خروقات جماعة الإخوان ومخططاتها ضد مصر، ودور رجال وقادة القوات المسلحة المصرية في حماية أمن البلاد وإنقاذها. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق