آخر الأخبارتحليلاتسلايد

استمرار المظاهرات المضادة مع زيادة قمع النظام الإيراني الحالي.. إلى ماذا ستنتهي الأمور في طهران؟

ما الذي لم يفعله النظام الإيراني حتى الآن من أساليب القمع وسلب الحريات ومنع المواطنين هناك من ممارسة حياتهم الطبيعية وسط مناخ مجتمعي آمن لا يشوبه أي شئ.

لا يترك أي فرصة إلا ويحاول أن يضرب بالسوط الذي يملكه، سوط السلطة، حتى لو لم تكون هناك فرصة فإنه ما فإنه يضرب به بشكل غليظ كي لا يتاح لأحد أصلًا الفرصة في التعبير عن كونه إنسان.

نظام يحاول زعزعة الأمن والاستقرار في الدول من حوله، وكأنه نظام منبوذ لا يريده أي أحد على الإطلاق، وبكل ما فيه من مساوئ فهو لا يرى أنه مخطئ على الإطلاق.

مسيرات وسط القمع

وبرغم كل أساليب القمع المستخدمة، وسياسة الحديد والنار التي يحاول النظام الإيراني أن يسير وفقًا لها، إلا أنه لا يزال هناك أصوات تصرخ تريد أن تخرج وتعبر عما بداخلها.

ولهذا السبب خرجت مسيرات مناهضة لذلك النظام في الكثير من الأماكن، برغم ما يقوم به أمن النظام من محاولات لإحكام قبضته الأمنية بشكل كبير.

وتمثل تلك أحدث موجات الاحتجاجات العامة داخل إيران، وذلك بعد وفاة الشابة صاحبة الـ 22 سنة، مهسا أميني حينما تم احتجازها لدى شرطة الأخلاق.

مسيرات مضادة

وبالرغم من أن أي نظام متعقل حينما يرى احتجاجات ضده، فإنه يحاول قدر الإمكان أن يستمع للأفراد وأن يحاول أن يفهم وجهات نظرهم ومن ثم تعديل سياساته.

إلا أن النظام الإيراني لم يكن كذلك، بل كان مثل جماعة الإخوان الإرهابية في بعض الأماكن، وذلك حينما نزلت المظاهرات ضد النظام في طهران.

حيث دعى المناصرين له أن ينظموا مسيرات احتجاجية هم الآخرين لتكون مناهضة للمسيرات المعارضة له، وتلك هي المرة الثانية التي تخرج فيها تلك المسيرات بعد الانتهاء من صلاة الجمعة.

وقد قامت الوكالات الرسمية الإيرانية مقاطع مصورة لتلك المسيرات، وهي تقوم بتقريب الكاميرا من المتظاهرين المشاركين من أجل إظهار الكثافة الكبيرة لهم.

قطع الإنترنت

ويأتي هذا في نفس الوقت الذي قامت فيه جهات معنية بقكع الانترنت عن أغلب المدن في إيران، مما يمنع تدفق الأخبار إلى من خلال الوكالات والقنوات الرسمية.

وقد أوضح الكثير من النشطاء أن الهدف من قطع الانترنت أو حتى وضع القيود على خدمات الهواتف المحمولة، هو منع تداول صور ومقاطع للاحتجاجات ضد النظام.

ومنع انتشار الطريقة التي يتعامل بها قوات الأمن مع تلك الاحتجاجات، وبرغم كل تلك الأوضاع إلا أن الاحتجاجات ضد ذلك النظام القمعي لا تزال قائمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى